انت هنا : الرئيسية » الواجهة » سياسيون ومثقفون مغاربة يشيعون جثمان الكاتب عبد الكريم غلاب

سياسيون ومثقفون مغاربة يشيعون جثمان الكاتب عبد الكريم غلاب

ghalab

الرباط/ محمد عبد الصمد/ الأناضول – شيع مئات الكتاب والإعلاميين والسياسيين بمقبرة “الشهداء” في العاصمة الرباط، اليوم الثلاثاء، جثمان الأديب والصحفي والسياسي المغربي عبد الكريم غلاب، الذي وافته المنية، أمس الإثنين، بعد مسيرة 98 عامًا قضاها في الكتابة والنضال، حسب مراسل الأناضول.
وأفاد المراسل أن الجنازة شهدت حضور عشرات من الوجوه السياسية من توجهات مختلفة من بينهم رئيس الحكومة المغربية السابق عبد الإله بنكيران..
ووصف سعد الدين العثماني رئيس الحكومة المغربية وفاة الكاتب عبد الكريم غلاب بأنها “فقد كبير.”
وقال في تصريح للأناضول عقب الجنازة: “فقدنا وطنيًا عاش فترة المقاومة ضد سلطة الحماية وساهم فيها مساهمة قوية، كما ساهم من بعد الاستقلال في تطوير النضال الديموقراطي والإصلاح السياسي وفي العمل الفكري والأدبي والصحفي.”
وأشار إلى أن الفقيد كان “شخصية فريدة، وله إسهامات متعددة، وأدى ثمن هذا”
وأضاف: “كان له عمود صحفي معروف تحت عنوان (مع الشعب)، وكنا نطلّع عليه فترة الشباب، وواكبنا مواقفه الجريئة.”
من جهته، قال رئيس اتحاد كتاب المغرب، عبد الرحيم العلام، إنه بوفاة غلاب “يكون المغرب الثقافي والسياسي والنضالي قد فقد هرمًا من أهرامات الثقافة المغربية، بما عرف به الفقيد من حضور منذ يفاعته على المستوى الفكري والنضالي والإعلامي والأدبي.”.
وأضاف “العلام” في تصريح للأناضول، أن الراحل ألف ما يفوق 70 كتابًا في الرواية والقصة والدراسات الإسلامية والنقد الأدبي والتاريخ دون أن يتوقف عن الكتابة في أي مرحلة من حياته.
وتابع: “حرص غلاب حتى بعد فقدان بصره على الحضور والمتابعة، حيث حضر لقاءات لاتحاد كتاب المغرب، وكان آخرها المؤتمر الثامن عشر، حيث خلّفت كلمته بالمناسبة صدىً كبيرًا وتحفيزًا للكتاب، والمبدعين المغاربة.”.
ودرس الراحل بجامعة “القرويين” بفاس (شمال)، بعدما حفظ القرآن الكريم بمدارس المدينة العتيقة.
كما حصل على الإجازة في الأدب العربي من “جامعة القاهرة” في 1944، واشتغل بعد ذلك أستاذًا في المدارس الثانوية المصرية ما بين عامي 1945 و..1947
وترأس بعد عودته للمغرب، تحرير مجلة “رسالة المغرب”، كما اشتغل مديرًا لجريدة “العلم” لعدة سنوات..
كما عُرف بكونه ثاني رئيس لاتحاد كتاب المغرب بعد الراحل محمد عزيز الحبابي أواخر الستينيات إلى منتصف السبعينيات.‎
ويعتبر غلاب من قيادات حزب “الاستقلال” (معارض)، وانتخب عام 1974، عضوًا في مجلس الرئاسة، عقب وفاة زعيم الحزب علال الفاسي، كما انتخب عضوًا في البرلمان في 1977.
وتقلّد الراحل مسؤوليات حكومية أيضًا حيث عمل بوزارة الخارجية في 1956، ثم عُين في 1983 وزيرًا للخارجية.

رأي البوم

عن الكاتب

عدد المقالات : 1264

اكتب تعليق

الصعود لأعلى