انت هنا : الرئيسية » الواجهة » تمارا حداد: المغرب الدعم الصامت لفلسطين

تمارا حداد: المغرب الدعم الصامت لفلسطين

تمارا حداد

من أقصى المغرب العربي الى فلسطين الى غزة هاشم تجسد التضامن في قلب واحد واخوة واحدة وعنوان العطاء الذي يستمر، مبادرات لم تتوقف عكست التضامن الاخوي بين الدول و قطاع غزة والقدس والضفة الغربية.

الاحداث التي مرت بها غزة أجهشت مشاعر دولا ساعدت واستمرت بالعطاء التاريخي تجاه الشعب الفلسطيني، اشراف ملك المغرب محمد السادس شخصيا واعطاء توجيهاته لانطلاق عملية ارسال المساعدة الانسانية الى قطاع غزة والضفة والقدس بمطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء يؤكد اهمية فلسطين في ضمير الملك المغربي محمد السادس و حكومته وشعبه المعطاء.

تشتمل المساعدة الانسانية التي تعبر عن عنوان الجسد الواحد:-

اولا:- إقامة مستشفى ميداني للقوات المسلحة الملكية، سيوفر المستشفى الذي سيقام بقطاع غزة، خدمات استشفائية للفلسطينيين وضحايا الأحداث الأخيرة، وكذلك لمجموع سكان المنطقة، ويشتمل على التخصصات المطلوبة من طرف السكان والمتلائمة مع احتياجاتهم، من قبيل جراحة الشرايين والجهاز الهضمي والعظام وطب الأطفال وأمراض الأذن والأنف والحنجرة وطب العيون، إلى جانب عدد من التخصصات التي يوفرها المستشفى الميداني متعدد التخصصات.

ويضم المستشفى الميداني الطبي الجراحي للقوات المسلحة الملكية، الذي يشتمل على عدة أقسام وتخصصات، طاقما قوامه 97 عنصرا، بما في ذلك 13 طبيبا و21 ممرضا، من عدة تخصصات، كما سيتم إرسال كمية من 25 طنا من الأدوية من أجل تعزيز الخدمات الاستشفائية المقدمة.

ثانيا:- سيتم إرسال 5000 من الأغطية الى قطاع غزة.

ثالثا:- منح مساعدة غذائية من جانب مؤسسة محمد الخامس للتضامن، فهي متنوعة وتشمل مواد أساسية، لا سيما تلك التي تستهلك في شهر رمضان المبارك، وسيتم إرسال هذه المساعدة الغذائية، التي يبلغ حجمها 113 طنا، لفائدة سكان غزة، على أن يستفيد منها أيضا سكان القدس والضفة الغربية.

سيتم إرسال المساعدات الغذائية باتجاه الضفة والقدس، عبر تراب المملكة الأردنية الشقيقة، فيما سيتم إقامة المستشفى الميداني وإرسال كمية الأدوية والمساعدة الغذائية والأغطية لفائدة سكان غزة، فور الحصول على تراخيص العبور من قبل سلطات الجمهورية العربية المصرية الشقيقة.

المملكة المغربية قدمت عبر التاريخ دعما واسنادا للقضية الفلسطينية لم تقف عند حد المساعدات الانسانية بل  تمثل التضامن عبر رحلة متواصلة كان ابرزها:-

  1. دور المغرب في دعم المدينة المقدسة عبر لجنة القدس التي تأسست بتوصية من المؤتمر السادس لوزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي عام خمسة وسبعين من القرن الماضي في جدة.
  2. احتضان المغرب الشقيق لأول مؤتمر إسلامي للقمة 1969 كرد فعل على إحراق الصهاينة للمسجد الأقصى في القدس عاصمة دولة فلسطين.
  3. جسد مؤتمر الرباط أكتوبر 1974 قرارات تاريخية تجلت في تكريس دور منظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني، وكذا التزام الدول العربية بتحرير جميع الأراضي العربية المحتلة.
  4. سياسة المغرب الخارجية في تفاعلها مع تطورات القضية الفلسطينية مرت عبر طابع المساندة والدعم من خلال توظيف الدبلوماسية المغربية من جهة الملك محمد السادس، وفي المحافل الدولية وعبر اللقاءات الثنائية الدبلوماسية للدفاع عن القضية الفلسطينية ومتابعة تفاعلاتها عربيا ودوليا.
  5. المغرب كان داعما للقضية الفلسطينية على عدة مستويات المحلية والاقليمية والدولية.
  6. شكلت القضية الفلسطينية حسب تفاعلاتها الداخلية و الإقليمية والدولية ملفا محوريا في علاقات الملك محمد السادس الثنائية، وكانت ومازالت إحدى الأولويات التي تحظى بإهتمامه، حيث دأب العاهل المغربي في علاقاته التي تجمعه بالرؤساء والملوك ورؤساء المنظمات الدولية على حثهم على التعاون لإيجاد حل ينهي الاحتلال الإسرائيلي لأرض فلسطين، وللعلم أن المغرب مازال يشرف على العديد من المشاريع التنموية في فلسطين وتحديدا في مدينة القدس المحتلة، حتى لا يتم تهجير الفلسطينيين من هناك.
  7. استضافة المغرب سنويا في الجامعات المغربية للطلاب الفلسطينيين في المغرب وتعليمهم مجانا وتقديم المساعدات المالية لهم عبر منحة تقدم شهريا من طرف الملك محمد السادس.
  8. عمق العلاقات الفلسطينية المغربية في مختلف المجالات وخاصة في الجانب الثقافي.
  9. خرجت العديد من المظاهرات المليونية في المدن المغربية دعما للقدس.
  • الزيارة الاخيرة لوزير خارجية المغرب ناصر بوعريطة كانت جزءا من الخطوات العديدة التي اتخذتها المملكة والتي أجريت بإشراف الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، التي تهدف إلى الحفاظ على التراث التاريخي والديني للمدينة المقدسة.
  • العلاقات المغربية الفلسطينية شملت في مجال الشباب والرياضة عبر تنظيم وإقامة برامج وتظاهرات رياضية وشبابية مشتركة.
  • الشراكة بين الجانبين تجسدت في المجالات الإدارية والخدماتية والتكوينية.
  • تجسد التضامن عبر مجالات متعلقة بالثقافة والسياحة والتربية والتعليم، ودعم وتشجيع جميع الأنشطة التي من شأنها أن تقوي روابط الصداقة والتعاون بين الجانبين.
  • ندد المغرب بشدة كافة الانتهاكات التي يقوم بها المستوطنون الصهاينة في حق الشعب الفلسطيني خصوصا في المسجد الاقصى، حيث تعدت مخططات الصهاينة كل المواثيق العالمية لحقوق الانسان من خلال شن حملات غاصبة كبناء المستوطنات وتشريد الفلسطينيين في الداخل المحتل وسياسات القمع الأخيرة من اعتقالات ادارية وعسكرية وتعذيب للأسرى في سجون الاحتلال.
  • المغرب يرفض أي مساس بهوية القدس ويضع إمكاناته لخدمة القضية الفلسطينية.

اهداف التضامن المغربي لفلسطين:-

  • تعزيز صمود أبناء الشعب الفلسطيني.
  • ترجمة التآلف والتعاضد بين شعبين .
  • تشبث المغرب بمواصلة تقديم الدعم بمختلف أشكاله للشعب الفلسطيني الشقيق ولقضيته العادلة جاء لخدمة القضية المقدسة.

المغرب ملكا وشعبا وحكومة لا يتوانوا عن دعم وتأييد الشعب الفلسطيني في حقوقه المشروعة وعلى رأسها حق الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، الشعب المغربي كان له وقفة شجاعة في دعم القضية الفلسطينية على مر التاريخ.

صحفية فلسطينية

عن الكاتب

عدد المقالات : 968

اكتب تعليق

الصعود لأعلى