انت هنا : الرئيسية » الواجهة » «الناقدات وما يقاربن» تناقش السرديات ومقاومة المرأة بالكتابة

«الناقدات وما يقاربن» تناقش السرديات ومقاومة المرأة بالكتابة

الدوحة – ” وكالة أخبار المرأة

 عقدت مبادرةُ «الناقدات وما يقاربن» جلسةً فكرية جديدة بعنوان «السرديات ومقاومة المرأة بالكتابة»، وذلك في إطار جهود مُلتقى المؤلفين لتعزيز ثقافة النقد داخل المُجتمع، وخلال الجلسة التي أدارها عبر الاتصال المرئي الدكتورُ عبد الحق بلعابد أستاذ قضايا الأدب والمناهج النقدية والمُقارنة بجامعة قطر، المُشرف على المُبادرة، تمت استضافة د. ميساء زهدي الخواجا أستاذ مشارك الأدب والنقد بجامعة الملك سعود.
وأوضح في البداية الدكتور عبد الحق بلعابد أهمية المبادرة في نشر ثقافة النقد بين الكتّاب والأدباء وتمكينهم من وضع خُطة استراتيجية لقراءة النصوص وتحليلها في ضوء آليات النقد، كما أن المُبادرة تأتي احتفاءً بسنة المرأة العربية لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة «الإيسيسكو»، وأشارت الدكتورة ميساء الخواجا في حديثها إلى انشغالها بالنصّ في المقام الأول باعتبار أنّ دور الناقد مقاربة النص، وليست المسألة في منهج مُعين بقدر ما هي نقطة التقاء بين القارئ والنص، وكذلك اهتمامها بالأنساق الثقافية، وهي بحث فيما وراء ما يقوله النص، لا سيما في الأدب النسوي، على الرغم من أنّ الأدب لا يُحدّد بجنسه بقدر ما يكتب داخل النص، ولكنها وجدت مع مقارباتها الكثيرة لروايات كاتبات عربيات ثيمات كثيرة مُشتركة حول قضايا المرأة.
كما تكلمت عن الشعرية العربية في تحوّلاتها من بدر شاكر السياب في غموضه إلى قلق الهُوية عند شاعر المقاومة محمود درويش، حيث قالت: إنّها اهتمت في بداية عملها النقدي بمقاربة الشعر، والبحث في غموض الشعر أحيانًا، فكانت المقاربة أنّ التذوق يذهب إلى النص المألوف، فكان البحث والسؤال هل نحن بحاجة إلى آليّة جديدة لقراءة هذا النصّ؟ وكانت المفارقة أن أسباب الغموض مُستمرة، بدءًا من الشعر القديم ومحاولات تجديده، وصولًا إلى قصيدة الشباب التي تهتمّ بها حاليًا، حيث انشغلت في نقدها بشعر التفعيلة ثم قصيدة النثر، ثم محاولة قراءة ما يكتبه الشعراء الشباب حاليًا، لا سيما مع الإصدارات الأولى، موضحةً أن الشعرية العربية مُتقلبة وثريّة.

عن الكاتب

عدد المقالات : 1362

اكتب تعليق

الصعود لأعلى