تكشبيلة مراكشية 5
كبرا وكبرت اهتماماتهما الحياتية بتفاصيلها وحيثياتها.. وتباينت أيضا المسافات الجغرافية بينهما.. لكن ظل ما يجمعهما حاضرا وبقوة.. حب المدينة الزاخرة بالتراث والتاريخ بروح طفولية تأبى أن تكبر.. إنها حكاية طبيب وفنانة مسرحية.. تكشبيلة مراكشية دليلة حياوي الجزء 5 قلت لها: فلوس اللبن يديهم زعطوط! خلاتو ممدود ومشات تعزي فمحمود! عندنا اليتامى والهجالات حتى في ميسور ومجالس الذكر كاينة حتى في أوطاط الحاج!.. وهيا تسول ...
إقرأ المزيد ‹