آلة صماء وإنسان…!
محمد آيت علو اِنتهى به المطاف أخيراً ـ بعد انتظارٍ طويلٍ مُمِّلٍّ عَقِيمٍ في طابور حَشْدٍ هائلٍ أمام الصَّرَّافِ الآلي، قَرَّرَ أن يَسْحَبَ كل ما يملِكُ من مال، لِعِيَّالِه ولكل الصُّفوفِ المُتَرَاصَّةِ مِنَ المُتَسَوِّلِين هُناكَ على جَنَبات الطَّريقِ المُؤدية إلى مسكنه، بِما يَكْفِيهم مَؤُونةَ السُّؤال، ومَا يلزَمُهُم منَ الدَّواءِ والغِذاء.. مدَّ يدهُ وهو يحاولُ الْتِقاطَ ابتسامةٍ جديد ...
إقرأ المزيد ‹