تكشبيلة مراكشية
كبرا وكبرت اهتماماتهما الحياتية بتفاصيلها وحيثياتها.. وتباينت أيضا المسافات الجغرافية بينهما.. لكن ظل ما يجمعهما حاضرا وبقوة.. حب المدينة الزاخرة بالتراث والتاريخ بروح طفولية تأبى أن تكبر.. إنها حكاية طبيب وفنانة مسرحية.. تكشبيلة مراكشية دليلة حياوي الجزء 8 هو: * أنا محتاج ليك - عمري تخليت عليك لا أنت ولا مراتك ولا أولادكم؟وخّى ماشي لالة مولات ا لعقل لكن تنحاول نسمعكم ونفكرمعكم! * مدينتك محتاجاك - خررررج مر ...
إقرأ المزيد ‹